عبد الله سنده
203
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
* * وأحل صيد البحر والبر لغير المحرم ، ومن البر غير ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير ، ويحل صيد الظباء ، وبقر الوحش ، وحمر الوحش ، وإبل الوحش ، والجراد ، ويحرم ما ليس له دم سائل ؛ كالحية ، والحشرات وهوام الأرض ، والقنفذ واليربوع ، والذئب ، والضبع والمفترس منها ، والدب والقرد والفيل ، إلّا الضبع ففيه وجه عند الشافعي . * الصيدلة « 1 » : هي مهنة مزاولة تحضير وبيع الدواء ، وهذه الكلمة تعني : العقار والدواء . مشتق من اسمه العربي ( صندل ) ؛ عطر معروف ، وكان العشّاب قديما هو القائم بهذا . وكانت تسمى ( بيت الحياة ) ، وكان جالينوس طالبا في جامعة الإسكندرية أيام البطالمة ، وسميت أيام المسلمين - العرب ( الأقرباذين ) ، وأول جدول بهذا ألفه سابور بن سهل في العصر العباسي . * * وقد أشير إلى أهمية الطبيب والعلاج الدوائي ؛ بعد الكشف السريري والمخبري ، ودراسة حالة المريض وما يصلح له ، وكان لها ترخيص وإشراف حكومي . * * وفي علم الصيدلة نبغ العرب ؛ فاكتشفوا أدوية مركبة من السنامكة والكافور والراوند والمسك وجوز الطيب والقرفة ، والكحول . وتوصل ( ابن سينا ) إلى طريقة تغليف الأدوية ، واستعمل الأفيون للتخدير . وكان عميد كلية الطب ( ابن التلميذ ) ، ألف الأقرباذين الكبير ، ثم تبعه كوهن اليهودي في مصر . وكان للصيدلي آداب وواجبات ومراقبة للحبوب والمحاليل والمساحيق والمراهم والدهونات . * * ناهيك عن تطور علم النبات على يد ( الدينوري ) والصوري ، وابن البيطار .
--> ( 1 ) انظر : الموسوعة العربية ( 2 / 1138 - 1139 ) ، المجمل في الحضارة العربية ( 75 - 76 ) .